الثلاثاء، 12 فبراير 2008

مذكرات مراسله عربيه 1 فى باريس



1

حين حظر على مسملى فرنسا ارتداء الحجاب

اختيرت للذهاب الى هناك لتغطية هذا الحدث واستطلاع الاراء والوقوف على مشاعر المسلمين ومعرفة ردود الافعال كيف كانت

حين سمعت الخبر طرت فرحا فقد كانت مفاجأه لى فقد كنت لاأزال فى بداية حياتى العمليه

لااخفى عليكم بقدر ماطرت فرحا بقدر ماطار من عقلى العمل فقد تزاحمت فى رأسى الأفكار والأحلام

ولكن ليس بتحقيق سبق او اكمال العمل على خير وجه لا

بل كانت تحدثنى نفسى بالأتى:(ساذهب لباريس عاصمة النور يالحظى السعيد ...ماذا سافعل عليا ان ابدأ بالتسوق فلديهم احدث خطوط الموضه والعطور كيف لى كنت سانسى وعليا الا انسى زيارة .........)

وهكذا.لم اعرف النوم يوما منذ ان عملت هذا الخبر وحتى استكملت اجراءات السفر وكانت أحلام اليقظه ترافقنى فى كل وقت

حين وصلت منذ ان اطأت بقدمى ارض المطار زاغت عينى ولم تثبت وانبهرت بكل ماوقعت عليه عينى

(ياللجمال والفخامه ونظافة الشوراع وتناسق كل شىء الأحياءكل النساء نحيفات وغايه فى الجمال ااااه...... )

نسيت عملى وانغمزت فى تحقيق أحلامى بالتبضع والتنزه وذات يوم خرجت كنت انتهيت من شراء كل العطور التى كانت من اهم اهدافى حين سافرت لباريس وانا فى طريقى بعدها رايت طفله استوقفنى بكاءها وعصيانها ترفض ان تمشى مع امها فى طريقهما عمرها لايتعدى فى اعتقادى الاثنى عشره عام كما لفت نظرى ملامحها العربيه

وسمعت السيده تقول لها بالعربيه (ياحبيبتى عليكى فعل ذلك لدخول المدرسه والا ستمنعى فانتى مضطره وانكى لازلتى صغيره على ارتداء الحجاب كما ان الله اعلم بحالنا وسيعفو عنكى لاتجزعى)

تخلت عن عصيانها وسارت فى طريقها الا ان ملامح الأسى لاتزال تعلو وجهها

فلا شعوريا وضعت يدى على رأسى وتحسست شعرى نظرت للعطور بيدى وقد بهتت فرحتى وشعرت بتفاهتى تزاحمت مشاعرى وتضاربت مابين حزن على حالنا وفرح بامثال تلك الطفله مابين شعر بالفخر بطفله كتلك وخزى من حالى وحال مثيلاتى عمرى انذالك كان ضعف عمر الصغيره ولم افكر فى ارتداء الحجاب واكبر همى حين اتيت الى هنا بعض العطور والملابس من تلك اللحظه تبدلت من حال لاخر وبدات من ذلك اليوم عملى الجاد ونسيت العطور والهدايا وكانت اول مهمه لى بمثابة انجاز احمد الله عليه

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

بجد رائع جداااااااااااااااا
ورائع دى بسيطه على مجهودك المميز
فى انتظار الباقيه

وادام الله لنا قلمك الرائع