الجمعة، 25 ديسمبر 2009

إيه ده ياسيد
كيلو بسبوسه على كنافه

عشان تاخد محل الجاتوه لوحدك
أسف ياأستاذ
وبقولك بصوت عالى
انا مش هطاطى
إحنا فى بلد ديموقراطى
وبكل ألاطه بعرفك
انا مخفش الا من مراتى
ولا عمرى أبيع ذاتى
إلا بشيكولاته
وضميرى عايز مسكن
ولازم نراضى المدام
الجاتوه يوصلنى فى مواعيده
أصل انت متعرفش
مراتى ....

السبت، 27 يونيو 2009

الإصلاح ...كيف يكون؟

م
ما من أحد إلا ويتساءل عن كيفية الإصلاح وعلى أختلاف العمر والفكر والثقافات ودرجات الوعىنجد كل منا يسطر نظريات ويشير لسبل الإصلاحوعلى الصعيد السياسى نجد أصحاب القرار والمعارضه يتشدقون بقدرتنا على الصلاح والإصلاحوكل منهم يشير لسبيل ويروج له وكأنه عصا سحريهوالواقع أن الأمر غير ذلك تمامافلا توجد طريقة مفصلة وجاهزه نقتبسها فتنصلح أحوالنافمن يتشدقون بالليبراليه ومن ينادون بالإشتراكية وغير ذلك من المسميات والتوجهات الفكرية والسياسيةلم يلتفتوا مطلقا لكون تلك النظريات السياسية إنما هى نتاج لتطور مجتمعاتها فلقد نتجت لحفظ تلك التطورات المجهودات ولم تخلق لحل الأزمات وإصلاح شأنهم لذا فهى صالحه لتلك المجتمعات التى عملت على إنتاجها وهم صناعها فهم من يعرفون كيفية تطبيقها وعليه فإن الإصلاح لن يكون وليد اللحظه .. ولن يأتى إلينا بتطبيق نظريات خلقت من تطور مجتمعات أخرى إنما سيأتى من بذل المجهودات لإخراج أفكار جديدة تتلاءم وحاجات مجتماعتنا ومشكلاتها سيخرج إلينا الإصلاح من بين أحشاء العمل المضنى على فهم مشكلاتنا وتوجهتنا والعمل الدؤوب على إصلاحها والسعى لتنقية العقول مما يشوبها وما يعتريها من نقص شديد فى الوعى والفهم وبعد الوصول لبداية طريق الإصلاح نبدأ فى صياغة النظريات والسبل التى تتفق والظروف المحيطه بنا حتى نمضى قدما فى طريقنا والحفاظ على ما ننجزه أما شرائع غيرنا فهى ملك لهم وإن أردنا الإقتضاء بمن سبقونا على دروب الإصلاح والتقدم فعلينا أن نقتضى بحرصهم الشديد على تنقية كل ما يتبعونه ليتلائم وسمات مجتمعاتهم

الاثنين، 13 أبريل 2009

لا علمانية ... لا دولة دينية

يتغير الأمر من حين إلى حين بتغير الأحوال
وكما أننا نناهض العلمانية ... فإننا يتعين علينا إبعاد الدين عن السياسة لاسيما إن كان تسيس الدين يؤدى إلى أختزاله فى سلوك عشرات الأفراد فتتحول العقيدة من دستور الله فى الأرض وعقيدة ونظام حياة إلى إنطباعات مأخوذه من سلوك مجموعة من الأفراد الذين يحملون فى أنفسهم الشيطان كما يحملون الملاك ويفتح الباب على مصرعيه ليأول كل عدو الأمر على ليلاه
وقبل أن تبادر بالهجوم أو الدفاع والتلاعب بالألفاظ والتطاحن بالأفكار أو حتى التأييد فليس ماسبق دعوة لنزع الدين من السياسة أو فصله عن الدولة فإنى لاأناقض نفسى حين أرفض العلمانية فى حين رفضى لتسيس الدين إنما الأمر هو أن كن ماشئت ليبراليا ، إشتراكيا ، أو أبدع فكر ومنهج جديد ... ولكن عليك تهذيب ماسبق بما لايتعارض مع ثوابت مرجعيتك وبما لايصتدم وعقيدتك ولكن لا ترفع صوتك حين تنزل ميدان السياسة أنا إسلاميا .. مسيحيا ..يهوديا
فالسياسة لاتتعدى كونها علما كباقى العلوم فحين تدرس العروض تدرسه كعلم بمرجعية فلا تكتب مايجافى مرجعيتك وحين تدرس الطب تدرسه كعلم لكن لا تجرى عملية زرع عضو دون أن تتيقن من أن ماتفعله يتفق والشرع
وكذا علم السياسة... فما يمنع أن أكون أشتراكيا ولكن أتساءل هل حكر الملكية على الدولة جائز أم غير جائز فإن خالف مرجعيتى فى أمر ما إما أن اخرج من إشتراكيتى بمفهوم جديد كما خرجت الإشتراكيه من الماركسية وإما أن أرحل عنها فحين أقول تحيا جمهورية مصر العربية ولا أذيلها بمرجعيتى لايعنى الأمر أن مصر أضحت علمانية ولاشك أن مرجعية الدوله تنبع من دوستورها وبعيدا عن جدية التطبيق من عدمه ألا أن مرجعية الدستور المصرى جليه مهما أختلفت التعبيرات ومهما أوفت أو قصرت لذا فالمرجيعة تعنى حفظنا من الضلال وتنزيهه الدين عن التطاحن والسجال
فالمرجعية الدينية لاتعنى تسيس الدين ورفض تسيس الدين لايعنى التجرد منها