
2
كان عليا ان اذهب فى جوله حول دول الخليج لاستطلاع اخبار شركات البترول وكيفية سيرها ومدى اعمال التعاون بين الخليج
فى ذلك الامر
منذ اللحظه الاولى التى علمت فيها بالمهمه تضاربت مشاعرى مابين الشوق واللهفه لزيارة دول عربيه شقيقه والتعرف عليها عن قرب بعيدا عما يشاع من اقاويل ومابين خوف ورهبه مما يشاع عن دول الخليج
وحين نزلت لارض المطار وكانت البدايه بالمملكه العربيه السعوديه لم اشعر الا بشوق ولهفه لزيارة اعظم واهم مقدسات المسلمين ولكن يالحسرتى لم استطع كان وقتى ضيق الى حد كبيرحين بدات بالتعامل مع اهالى البلد شعرت انى لم ابعد عن وطنى كثيرا لغة مفهومه مالوفه الى حد كبير لاذنى الفاظ وعبارت اعتاد عليها اسمع البسمله والسلام عليكم والحمدلله
ولكن لااخفى عليكم ففى لحظه شعرت بغربة شديده حين كنت اشترى بعض الهدايا لااهلى واصدقائى
وكان بجانبى سيده خليجيه وسالتنى (اانتى مصريه؟!!)
اجبتها بود وفخر (نعم ..)
فنظرت الى باستعلاء فتملكنى شعور بالغضب واحساس بالغربه ونزعة محليه لااحبها على الاطلاق نزعة ماجاءت الا من الاحتلال ولكن بعد ان رحلت وفكرت مليا فى الامر ذكرتنى نفسى بانها سيده وليست كل اهل الخليج ولا كل العرب فلقد لقيت هناك من المعامله الحسنه كما لقيت بعض السؤ
وعذرتهم كما عذرت نفسى واهل بلدى وشعرت بالالم والحزن الذى اضنانى فلازال الاحتلال يدب فى اوصال فكرنا فقد نجح حقا فى تفريقنا فرقه اكبر من تلك الحدود السياسيه التى ابتدعها الغرب فى خرائطنا فرقة الشعوب والقلوب ولكن مااثلج صدرى واشاع الامل بنفسى هو شعورى بان مانجتمع عليه اكبر من كل فرقه فالاسلام فوق اختلاف العادات والتقاليد واللغه تجمعنا وتساعدنا على التواصل اشعر ان تلك الروابط قاره على اذابة الحواجز النفسيه كما ان الحواجز السياسيه اراها بجانب تلك الروابط لاتذكرعدت لبلدى بعد انجاز مهمتى على اكمل وجه الحمدلله
وكتبت مقالا عن الوحده العربيه تقراونه قريبا استكمالا ليومياتى

هناك 4 تعليقات:
أختنا العربية افتقدناكى كثيرا نرجو عدم التغيب عنا وفى انتظار باقى المراسلات الرائعة
( عمرو الشاعر )
جزاك الله خير
وقد كان الغياب لظروف خارجه عن اراداتى وقد افتقدتكم كثير ايضا
جزاك الله خييييير
رائع جدا يا جيجى كعادتك
فى انتظارالباقيه
دام لنا قلمك الرائع
جميل البوست ده
بيعبر عن ماضي استعماري نجح في وضع حدود خرصانية بين العرب وبيعبر عن حاضر مهين للمصريين وكبرياء وتعالي من بعض المتكبرين بالخليج والنظرة السيئة للمصري المتطفل في بلادهم للعمل او غيره
بانتظار الباقي
إرسال تعليق