الجمعة، 15 فبراير 2008

عذرا انهم شيعه

كانت الست قاعد على بابا الحاره وانا معدى

ست بسيطه وعلى نياتها وبفطرتها بتقول يارب انصره على مين يعاديه

حسن نصر الله ابن حوى وادم

جيه شاب حالق شعره مش عارفه ايه واقف ع الناصيه معوج وقال بيقولها ايه

انتى بتدعى لحسن نصر الله ليه ده شيعى

قالتله شيعى يعنى ايه يابنتى شيعى قالها بنتك شايفانى بقصه

ههههههههههههه طيب تصدقوا انه كان فعلا بقصه


المهم غاظنى كلامه ونرفزنى وجريت وراه

كابتن كابتن وقالى عايز ايه
قولتله حسن نصر الله ده مسلم برضه شيعى بقى سنى هو فى الاخر مسلم
قالى وانت مالك يااخ خليك فى حالك وسابنى ومشى

والله ماعرفت اضحك ولا ابكى

ولقتنى بقول لنفسى اتلم ياجدع حسن نصر الله ده شيعى

لقيت نفسى بتقولى ياابن الحلال انا واخويا على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب

قولت لنفسى اتلمى بقى هنروح فى داهيه ده شيعى وخطر الشيعه على مصر شديد

لقيتها بتقولى كلام مش لطيف قال ايه وهما اليهود مش خطر طيب على الاقل حزب الله مسلمين وياعم انت دول عرب مالك فى ايه
قولتلها لا عيب كده دخلتى فى الغميق الله يخليكى يانفسى عايز اعيش حسن نصر الله شيعى

اما اليهود حبيبنا معاهدة سلام واتعاهدنا وتطبيع وطبعنا وتيجى تقوليلى خطر اقولك لا عيب دى الساميه حبيبتى واقرب ليا من امى وبنتى واعيش جبان ولا اموتش من الجوع ولا ايه اتهدى يانفسى ويلا على بيتنا

اروح اجيب لى عشوه اكل وانام وبكره يحلها الحلال

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

رائعه كعادتك هقول ايه بس

موجة يقول...

مدونة جديدة كسبناها في عالم التدوين
استمري فواضح انك عندك كتير تقوليه
اقبليني ضيفا دائما في المدونة

خالص تحياتي
احمد

غير معرف يقول...

رائعة أختى عربية

استمرى فى مشوارك

ويا ريت الناس فعلا تدرك أنه كان بيننا وبين الشيعة خلاف الا أن العدو الأساسى هو من يقتل العشرات منا كل يوم فى فلسطين و العراق

( عمرو الشاعر )